مات من أجلي..بقلم مدير الموقع
- Details
- Last Updated on Wednesday, 23 January 2013 03:25
- Hits: 314
مات من أجلي
من ؟؟
شخص يحبني جدا ! .. من هو ؟
هو الحياة و النور و الطريق أقصد الباب..
لست أفهم كيف تموت الحياة؟؟
أنظر إلي حبة الحنطة .. هي يابسة و تبدو ضامرة لكنها متى سقطت علي أرض جيده تنبت حياة و نمواً.. من موت إلي حياة ..
من فضلك .. لازلت لست أفهم ؟؟
لما كان الموت يغلق علي الإنسان بدينونة و سجن عجيب بسبب الخطية , تّملك الموت و جلس علي الباب رابضاً حتى أمام قائين و زريه أدم أبيه!! و ما الحل لا حياة في ظل الموت و لا فكاك من دينونة الله العادلة.. و ملك الأهوال يقف مشتكياً..
جاء الحل و أعلن الله عما في قلبه من محبة أبدية .. إذ انه جاء بنفسه أخذا صورة إنسان مثلنا تماما , لكن بلا خطية ( له حياة بمعنى كلمه حياة ) ..
جاء لكي يمنحنا بره و قداسته و الحياة التي فيه و يأخذ منا النجاسة و الدينونة و الموت الذي فينا ,, لكن كان يجب أن تمر تلك التحويلة ( من : إلي ) , ( يأخذ : يمنحنا ) بقنطرة التحويل الرهيبة التي يصب فيها غضب الله علي الخطية و دينونتها و عدم قبوله لها و لمرتكبيها , ليُخرج من تلك القنطرة من الناحية الأخرى القبول و الحياة بدل الموت, و الرضا و الضمان بدل السفر بلا ضمان إلي لا راحة و عذاب و نار أبديه.
من يتجاهل تلك القنطرة و أهميتها .. يتجاهل الله لأنها عمله " العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته" يو 17 : 4..
هل تعرف ما هي تلك القنطرة؟
هي الصليب
و قد أرسل الله أبنه الوحيد ليضع نفسه فداك في تلك القنطرة, و يتحمل أن يعتصر فيها من أجلك .. لكي يهبك عصيراً حيا مقدسا , أسمه الحياة الأبدية
” و هذه هي الحياة الأبدية .. أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي و حدك و يسوع المسيح الذي أرسلته " يوحنا 17 : 3
أن قبلت موت المسيح من أجلك , نلت الحياة و القبول و التأشيرة و الضمان الابدى ..


















