أية كتابية و همسة حية من الروح القدس لك أنت شخصياً

مر 16:15 وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها.

مات من أجلي طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ همسات حية   
Sunday, 19 April 2009

  مات من أجلي

 من ؟؟

شخص يحبني جدا ! .. من هو ؟مات لأجلي 

هو الحياة و النور و الطريق أقصد الباب.. 

لست أفهم كيف تموت الحياة؟؟ 

أنظر إلي حبة الحنطة .. هي يابسة و تبدو ضامرة لكنها متى سقطت علي أرض جيده تنبت حياة و نمواً.. من موت إلي حياة .. 

من فضلك .. لازلت لست أفهم ؟؟ 

لما كان الموت يغلق علي الإنسان بدينونة و سجن عجيب بسبب الخطية , تّملك الموت و جلس علي الباب رابضاً حتى أمام قائين و زريه أدم أبيه!! و ما الحل لا حياة في ظل الموت و لا فكاك من دينونة الله العادلة.. و ملك الأهوال يقف مشتكياً.. 

جاء الحل و أعلن الله عما في قلبه من محبة أبدية .. إذ انه جاء بنفسه أخذا صورة إنسان مثلنا تماما , لكن بلا خطية ( له حياة بمعنى كلمه حياة ) ..  

جاء لكي يمنحنا بره و قداسته و الحياة التي فيه و يأخذ منا النجاسة و الدينونة و الموت الذي فينا ,, لكن كان يجب أن تمر تلك التحويلة ( من : إلي ) , ( يأخذ : يمنحنا ) بقنطرة التحويل الرهيبة التي يصب فيها غضب الله علي الخطية و دينونتها و عدم قبوله لها و لمرتكبيها , ليُخرج من تلك القنطرة من الناحية الأخرى القبول و الحياة بدل الموت, و الرضا و الضمان بدل السفر بلا ضمان إلي لا راحة و عذاب و نار أبديه. 

من يتجاهل تلك القنطرة و أهميتها .. يتجاهل الله لأنها عمله " العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته" يو 17 : 4..  

هل تعرف ما هي  تلك القنطرة؟  

هي الصليب  

و قد أرسل الله أبنه الوحيد ليضع نفسه فداك في تلك القنطرة, و يتحمل أن يعتصر فيها من أجلك .. لكي يهبك عصيراً حيا مقدسا , أسمه الحياة الأبدية

 ” و هذه هي الحياة الأبدية .. أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي و حدك  و يسوع المسيح الذي أرسلته " يوحنا 17 : 3  

أن قبلت موت المسيح من أجلك , نلت الحياة و القبول و التأشيرة و الضمان الابدى .. 

 الصليب هو بوابة الخلاص

آخر تحديث ( Tuesday, 01 December 2009 )
 
< السابق   التالى >