أية كتابية و همسة حية من الروح القدس لك أنت شخصياً

اع 8:37 فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز.فاجاب وقال انا اؤمن‏ ان يسوع المسيح هو ابن الله.

لكل من لا يستطيع أن يساعد نفسه طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ القس جوزيف وليم   
Sunday, 31 January 2010

نداء الى كل من لا يستطيع أن يساعد نفسه

قد تكون قد حاولت كثيرا ولكن لا تستطيع ان تساعد نفسك بل وللأسف تشعر انك سجين مقيد وأصبحت حياتك مرمى بدون أهداف او انك مجرد لاعب احتياطي هل تريد أن تتحرر من القيود والضغوط التى طال زمانها 

 أدعوك أن تقرا هذه المقال   

في زيارة شخصيه فريدة زار الرب له كل المجد احدى المستشفيات المتخصصة في الأمراض المستعصية والتي كان يعيش في داخلها العديد من المرضى من كل نوع منهم العمى – العرج –العسم وهذه المستشفى ليس بها أطباء ولكن يأتي الملاك أحيانا فى زيارة لهذه المستشفى ويحرك ماء البركة الموجودة بداخلها ومن ينزل أولا فقط هو الذي ينال الشفاء دون باقي المرضى وكانت هذه المستشفى في بلدة (بيت حسدا) اى بيت الرحمة ولكن للأسف كان بداخلها مشلول عمره 38 سنة لم يجد الرحمة في كل فرصه يحاول أن ينزل الماء يتقدمه أخر حتى ضاع عمره ولكن كان يوم فريد من نوعه جاء السيد يوحنا 6:5  

يقول الكتاب هذا

1-     رآه يسوع  ( يسوع يراك)   

2-علم انه له زمانا كثيرا( يعلم ظروفك) 

نعم يراك أيا كنت في اى زمان ومكان لان له عينان تخترقان أستار الظلام  

نعم يعرف ظروفك يقول المريض  

(زوجتي وأولادي تركوني و أسرتي وعائلتي نسوني.. أصدقائي وعدوني أنهم يلقوني في البركة متى تحرك الماء )  

ولكن ليس لي انسان  

هذه كل أماله في الدنيا  

حقا جاء اله الإنسان ليبحث عن الإنسان –فاقد الرجاء والأمل ولكن الرب فاجئه ليس فقط بأن يلقيه في الماء بل قال (احمل سريرك وأمشى )حقا أنها كلمات قليله لكنها تحمل قوة سلطان –أمر فصار فكانت المعجزة في الحال مدهش يقول الكتاب مزمور 147 والعدد الثالث والرابع انه يشفى المنكسري القلوب ويجبر كسرهم ثم يقول مباشرة انه يحصى عدد الكواكب ويدعوها بأسمائها يهتم بالإنسان  لمن ليس له انسان ليشفى نفسه ويجبر كسره  قم اترك الفشل والمرض الحزن  

صديقي هل فقدت الأمل لعجز الأطباء ؟ 

هل سفينة حياتك معذبه والأمواج الشديدة والرياح عكسية

هل وصلت للهزيع الرابع ؟  

هل انحنى قلبك وفكرك ؟ 

يقول الكتاب في ارميا 4:40 (أنى أحلك اليوم من القيود التي على يديك)

انه يستطيع الأن بل فقط سلم حياتك في يد خالق الكون الأعظم  .

يحدثنا التاريخ عن الفنان مايكل أنجلو في إحدى جولاته انه شاهد كميه كبيره من الزجاج الملون المكسر مطروحة على حافة الطريق .. فطلب من مساعدوه أن يجمعوها اعترض الجميع لان كل ما يفعله الزجاج تجريح اليدين .. ولكن يد الفنان صنعت منه صوره رائعة للراعي الصالح موجودة حاليا في الفاتيكان إذا كنت تشعر أن حياتك مجرد زجاج مكسر بل فقدت الأمل وطال الزمان سلم نفسك في يد الفنان الأعظم يحولك لتحفه رائعة لخدمة السيد. 

                                                                       القس جوزيف وليم

آخر تحديث ( Sunday, 31 January 2010 )
 
< السابق   التالى >