لقد وصلت رسالة من الأخ .......... أولا أحب أن أشكر الموقع هذا المفيد والمبارك أشكر كل العاملين فيه وأشكر تعب محبتكم في الرب يسوع المسيح .. أنا شاب وعمري 25 سنة ونشكر ربنا أنا نشأت مع قراءة الكتاب المقدس والمواظبة على الاجتماعات والخدمات..إلخ ناجح في عملي ووضعي المالي جيد ونشكر الله سامحوني على المقدمات لكن يجب أن تعرفوا عني قبل الكلام...لكن مشكلتي بدأت منذ سنتين ولم تنتهي إلى هذا اليوم في مكان عملي تعرفت على شاب محترم جدا وخلوقي ومهذب لكن المشكلة هي أن نفسي تعلقت فيه جدا أحببته بشكل لا يوصف حب قوي.. لدرجة لما أسمع صوته أفرح لما أرى ابتسامته ينتابني الأمل نبرة صوته كلامه تصرفاته شخصه كله على بعضه أحبه بل وعشقته وهو لطيف معي جدا ومهذب ولم يجرحني بالمعاملة معي أو أزعجني أو تمادى بشيء وأنا أتعذب يوم بعد يوم أصبحت هزيلا ضعيفا أبكي وأبكي كل يوم أشكي للرب همي أصلي... لكن الرب لم يخلصني من هذه المشاعر...أخاف أن أصارحه بمشاعري خوفا من أن يتركني أو يشمئز مني(ملاحظة هامة: صدقوني ليس هناك أي مشاعر جنسية عل الإطلاق باتجاه) أحببته أريد أن أضحي دائما لأجله عندما يطلب مني خدمة لا أتذمر بل أفرح وأحب أن اخدمه دائما أحرص على راحته على بسطه يمكن أن أضحي بنفسي من أجله!! أرجوكم قد قرأت مقالات عدة وصليت كثيرا وأخذت رأي أطباء لكن للأسف لا شيء جميعهم وصفوني بالمرض ..الدينونة المرض من الأطباء والخطية من رجال الدين ..فأنا سليم من الناحية الجنسية باتجاه الإناث ... لكن هذا الشخص سحرني لا أريد أن اخسره وبذات الوقت لا أستطيع أن أصارحه أو أن المسه حتى خوفا من أن يهجرني ولا يكلمني...أرجوكم انصحوني ماذا افعل لاني أحيانا أشعر بالذنب أو أنني سأذهب للنار اشعر بتدني بالنفس وبذات الوقت أحب هذا الشخص..سامحوني يمكن رسالتي ركيكة لكن اكتبها بعذاب شديد لأني تعبت قولي لي هل هذه خطية أو لا بحيث إذا حافظت على عفتي الجنسية؟؟؟ هل هذا حرمه الرب يسوع؟؟؟؟ ولماذا شعرت بهذا الإحساس؟؟؟ هل هو طبيعي؟؟؟وان كان عار فلماذا؟؟؟ كتبت همسات في 4 فبراير 2010 سلام و نعمة من الرب يسوع الأخ العزيز ...... نشكرك لثقتك في همسات حية من خلال رسائلك التي شاركتنا فيها بمشكلتك , و قد تم بالفعل قراءة رسائلك و دراستها من قبل فريق همسات حية.. لذا نحب أن نقدم لك الحل الذي توصلنا إليه ، ربما سوف تصدم منه لكنه ربما يكون الحقيقة التي لا يجب أن تكون غافلاً عنها. أولا: أعرف أنت مما تعاني من خلال الثمانية و عشرون سؤالا ( تم عدم نشرهم من باب الخصوصية) الذي طرحناهم عليك تبين الأتي .. من خلال كلماتك و تعبيراتك عن نفسك و عن عدم مقدرتك عن التعبير عن نفسك و عدم التركيز أحياناً كما أوردت و كذلك حالة الاضطراب الوجداني التي تعاني منها و عدم القدرة على وضع مشاعرك في مكانها الصحيح داخل أطار وجداني منطقي و كذلك ما أوردت عن حساسيتك المفرطة و الميل الكثير للبكاء بسبب أمور تلمس وجدانك بسرعة و تغربك عن محيط مجتمعك الأصلي و اغترابك في مجتمع أخر له عاداته و تقاليده الأخرى . يمكننا أن نتجه بحلنا إلى شقين أحدهما نفسي و الأخر روحي و إجاباتك أسئلتنا جعلتنا أن نميل إلي الاعتقاد بأنك تعاني من حالة تفكك في الشخصية و أعراضه كثيرة و متداخلة و متغيرة من شخص لأخر و أن بدأت أحيانا ً من سن مبكر في الظهور. وهي بداية فقط لأعراض نفسية متتابعة قد تحدث و تتطور في حالة عدم الانتباه إليها أو علاجها و ذلك بكل تأكيد يستلزم بعض جلسات العلاج النفسي التي يمكن أن تجدها مع بعض المتخصصين في المشورة النفسية و أخر الرد يوجد رقم الاتصال الخاص بمركز المشورة الخاص بمثل هذه المشكلات . مظاهر تفكك الشخصية · عدم الشعور بوجود القيمة بالرغم من وجودها بالفعل للشخص · الغياب الواقعي للمشاعر الوجدانية و عدم القدرة على التمييز العاطفي · عذاب و صراع شديد بين الصورة السوية القديمة قبل المرض و بين الصورة الجديدة الغير مرضية · عدم القدرة علي تغذية الذات بالاحترام الكافي لها · عدم الشعور بالأمان الروحي بالرغم من كل الأعمال و الخدمات الرائعة · ضعف شديد في دائرة قبول النفس و الانخراط في بعض السلوكيات بشكل أدماني كالتدخين مثلا و عادات أخرى · اضطرابات في الوزن بالنقص و الزيادة و عدم زيادته أحيانا بالرغم من تناول الكثير من الطعام · عدم الاكتراث و الميل للانعزال و سلوك الانسحاب · السلوك بشكل مختلف في نفس المواقف المتشابهة · عدم القدرة علي التركيز بشكل كامل ، و النسيان الفجائي · تدهور في مجال الإدراك الجنسي أحيانا للإنسان · التقرب من شخصيات مقبولة و ناجحة و كاملة إذا جاز التعبير في نظر المريض لكي يسقط من فشل شخصيته و يتمتع أن يعيش تلك الشخصيات فهو يري نفسه المفككة صحيحة من جديد في تلك الشخصية التي أختارها هو · يعتبر تفكك الذات أمر نسبي كسائر الأمراض النفسية المختصة بالإنسان فهي تختلف من شخص لأخر ، فهناك من تظهر لديهم بعض الأعراض دون الاخري و أن ظهرت بشكل متداخل أحياناً. ثانياً :من الناحية الكتابية أنا أصدقك تماما أن موضع مشاعرك تجاه ذلك الشخص كما قلت لنا هي ليست جسدية ، لكن ربما كان سببها ذلك الاضطراب الوجداني الذي تعاني منه .. تذكر دائماً أن الرب يسوع قد علمنا أن لا ندين أحداً و لكن يجب أن نفحص المشكلة من المنظور الكتابي. عندما كنت أقرأ رسائلك جاءت في ذهني قصة في سفر صموئيل الثاني و الإصحاح الثالث عشر .. و هو يتكلم عن شخص يسمى " أمنون ".. ما نسميه اليوم تفككاً في الشخصية أو خداعات اضطرابية يسميه الكتاب المقدس " السقم " 2 صم 13 : 2 وهذه الكلمة في الأصل العبري هي "chalah" و تنطق بالانجليزية "khaw-law" و هذا السقم غالباً ما يعبر عن اضطراب قوي في الوجدان و الشعور بالضعف و الألم و الشذوذ عن شكل الذات الحقيقي. يحكي لنا الكتاب المقدس عن الابن الأكبر لداود " أمنون" و الذي يعني أسمه " الأمين " ( شكل الشخصية الأصلي قبل تشوهه ) و الذي أحب " أخته "!! شيء مؤسف .. كان لدي أمنون مشاعر اضطرابية ناحية أخته!! يقول الكتاب " وأُحصر أمنون للسقم من أجل ثامار أخته" يستخدم الكتاب المقدس نفس تعبيرك!! لكن الكتاب المقدس لا يعنى أن مثل هذا الحب كان حباً بل كان نوعاً من الحب المضطرب الذي يرتكز علي مشاعر غير صحيحة .. كانت أخته ..ربما أعجب أمنون بشخصية أخته و طريقة كلامها و نظراتها و لا سيما كانت جميلة .. لقد أطلق أمنون لمشاعره العنان و للأسف في الاتجاه الخطأ .. يبدأ الاضطراب الوجداني في تجاوز حدوده عندما يترك له المريض المجال دون فرملة أو كبح .. كان أمنون يعيش في دائرة أبيه الملك يحمل أسمه و يتحرك بسلطانه .. كان في مقدوره أن ينتقي أجمل الجميلات لتكون زوجته و تصعد على فراشه لكنه كان يعاني من ذلك الاضطراب .. كان لا يجروء علي مفاتحتها لأنه يعرف أن ما يريده هو ضرب من الجنون و كانت مشاعره التائهة تطلبها يوماً بعد يوم .. السؤال هنا الذي يطرح نفسه ..أين الله في حياة أمنون من كل هذا ؟ عندما نقبل الرب يسوع مخلصا شخصياً لنا نحن لا نسلمه أنفسنا فقط بالكلام لكن نسلمه أيضاً مشاعرنا ووجداننا كله ليسكن فيه .. يكون هو المحرك و الموجه .. تسكن كلمته عظامنا فيستحيل أن تنتزع منا قوة سكناه فينا .. "لأن كلمة الله حية و فعالة و أمضى من كل سيف ذي حدين و خارقة إلى مفرق النفس و الروح و المفاصل و المخاخ و مميزة أفكار القلب و نياته" عبرانيين 4 : 12.. كلمة الله تسكن عظام الإنسان ونفس الإنسان هي دمه " لان نفس كل جسد دمه " لاويين 17 : 4 و عظام الإنسان و نخاعها (المِخاخ) هي مصدر دمه كما هو معروف .. فالشخص الذي تسكن به كلمة الله بغني هو الشخص المحمي تماماً من تلك الأمور لأنه ببساطه كلمة الله الفاحصة المعالجة تسكن فيه و تغلغل أفكاره و نيات قلبه .. أهتم الرب في الكتاب المقدس كثيراً بالعظام .. فالعظام الممتلئة بكلمة الرب تظل بها الكلمة الحية شاهداً عن أمانة الرب حتى بعد موت صاحبها و هي في القبر و هناك أحداث كثيرة في الكتاب المقدس يطول شرحها ( أقرأ حزقيال 37 و سفر الملوك الثاني 13 : 20 ) كانت عظام أمنون و مفاصله خالية تماما من كلمة الرب فكانت أفكار قلبه بلا كبح و نياته تريد التحقق بلا أي اعتبار للنتائج .. مسكين أمنون .. إبليس يحب تلك النوعية جداً فهي فريسة سهلة و لذيذة .. حياة فارغة من كلمة الله عرضة للتدمير السريع و لا منقذ .. كان أمنون ضعيفاً من يوم إلى يوم فهو يعاني و يعاني .. فجاء إليه يوناداب الرجل الحكيم و قال له " لماذا يا أبن الملك أنت ضعيف هكذا من صباح لصباح " 2 صم 13 : 4 كان الأمر واضحاً وضوح الشمس .. " أمنون مريض " ..و هنا لا أقصد بالتأكيد أنه كان مريض من الحب !! لان الحب الحقيقي هو فقط الذي يربط بين رجل و أمراه و ليس بينهم صلة قرابة الدم من الدرجة الأولي .. تذكر أن الله خلق لأدم أمراه و لم يخلق له رجلا أخر أو أعطاه قرداً أو غوريلا بدل حواء لكي يصلح شريكاً له ... لا لا .. الرب يعرف ماذا يفعل فقد خلق حواء من أدم ليذكره دائما بأنها جزء منه و هذا ما ينبغي أن يكون و أعطي للمرأة أن يكون اشتياقها للرجل و بهذا رسم الله شكل الارتباط الذي يمكن أن يصاغ فيه مفهوم الحب الحقيقي.. كانت مشكلة أمنون أنه كان يراقب أخته كل يوم و يقنع نفسه دائما بمحاسن صفاتها وجمالها متناسيا كونه أخيها .. كان يضع كل إحباطه من نفسه و فراغ قلبه و فشل أمانته و اعوجاج شخصيته و عدم ايجابيته الحقيقية في خدمة أبيه داود .. لم يقل لنا الكتاب عما كان يفعل أمنون و لم نعرف عن تاريخ خدمته شيئاً!! كان أمنون صحيحاً من الناحية الجسمانية لكنه كان عليلاً من الناحية النفسية ربما لم تجذبه مفاتن أخته في المقام الأول لكن سحره شكل شخصيتها و كان تعبيره عن الالتصاق و التقرب منها للأسف الموضوع الجنسي .. لم يقل الكتاب المقدس أنه أشتهى أخته ! بل أنه "أحبها " و هنا تكمن المشكلة الأعظم .. بالتأكيد تعرف بقية القصة .. كيف نظر إليها بعد أن نال منها و كيف عاملها فقد "أبغضها أمنون بغضة شديدة جدا حتى أن البغضة التي أبغضها إياها كانت أشد من المحبة التي أحبها إياها " عدد 15 تأرجح عجيب في المشاعر و تخبط غريب لم يشأ الكتاب المقدس أن يخفيه عنا .. بين الحب و البغضة .. قالت ثامار لأخيها أن الناس سوف يعتبرونه كسفيه و سوف يُنادى بعارها في كل الأرجاء .. لكنه لم يكن ليسمع لها وحتى أن أعتبره الناس كبير الأغبياء أو مجنوناً.. شخص مريض و الخطية تسيطر علية و ليس عنده الوازع الذي يوقفه .. كان أمراً عجيباً أن لا يعاقب داود أبنه و لا يوبخه أو يعاتبه حتى .. و لكنه أغتاظ جداً ..الملك الحكيم كان يعرف ماذا فقس في بيته " فقسوا بيض أفعى ونسجوا خيوط العنكبوت.الآكل من بيضهم يموت والتي تكسر تخرج أفعى" أشعياء 59 : 5 لا شك و أن داود الملك صاحب القلب الرقيق المُحب كان يعرف أن أبنه أمنون كان يعاني من مرض الخطية هذا .. ولم يكن أبشالوم أفضل من أخيه أمنون .. لقد أستدرج أخاه و أماته بسبب فعلته الشنعاء .. خطية وراء خطية و موت وراء موت .. و الأن بعد أن قرأت أخي هذا العرض الروحي .. هل فهمت أين تقف ؟ نصائح عملية و فورية يجب الاتخاذ : · الاتجاه للرب يسوع و أن تقدم توبة حقيقية عن أفكارك و رغباتك الغير طبيعية.. علم نفسك أن تقترب إليه كلما هاجمك هذا الفكر المضطرب ..أهتم بحياتك الأبدية التي مات المسيح من أجلها .. و لا تبيع نفسك لمجموعة من الأفكار التي يغذيها أبلبس ليهلك ما تبقي لك · يجب الابتعاد الفوري و السريع عن ذلك الشخص و أن لزم الأمر تغيير العمل و عن أي شخص يمكن أن تشعر معه مثل هذا الشعور · أن تعترف بأنك تحتاج إلي المشورة النفسية فهذا ليس عيباً .. كل من يشعر بأنه يحتاج إلي المعالج النفسي هو علي بداية الطريق للشفاء.. المرض النفسي هو مثل أي مرض أخر يمكن شفاؤه. · تأكد أن مشكلتك لها حل ولا تيأس .. أنها حالة من الاضطراب الوجداني و يمكن أن تعالج من خلال معرفتك لذاتك و تقديرها . · أعرف أن الإحساس الذي تشعر به ليس طبيعياً بل و عار و خطية أمام الله و الناس لان الله خلق الرجل للمرأة و المرأة للرجل و ليس هناك مجال أخر .. هذا هو الشكل الذي يرضى الله .. رجل واحد و أمراه واحدة .. · مشاهدتك لفيلم الآم المسيح و تأثرك به لا تعنى أنك قدمت حياتك للمسيح .. لان المسيح يسكن المشاعر و النفس و الروح كما أسلفنا .. لو كانت كلمة الله ( الكتاب المقدس بعهديه ) و ليس فقط " الإنجيل " كما أسلفت تملا مشاعرك لما سقطت في هذه التجربة . · واجه نفسك .. عدم استطاعتك فعل المعصية ذلك لعدم قدرتك صياغتها في أطار تقبله و لا تشعر معه بالذنب أمام تدينك .. لكنك مستعد أن تفعل الخطية كما أعربت في رسالتك .. · أعرف أن إبليس هو الذي أشعل الفتيل و أنت قبلت في ذهنك الفكرة ..أرفض بإصرار أفكار إبليس. · حاول أن تصادق نفسك و تري قيمتك في شخص الرب يسوع فهو الشخص الذي يجب أن تري نفسك فيه و أن تسحرك كلمته إذا جاز التعبير بحد تعبيرك .. · لا تلجأ إلي الاختباء و الهروب من الزواج فقط لفكرة أن هناك من سوف يقيد حريتك .. هذه فكرة من أبلبس الذي لا يرضى دائما بفكر التجميع و الارتباط لأنه يحب أن يفرق ..هذا منهجه و سيظل كذلك للأبد .. · لا تقدم علي فكرة الزواج إن لم تتأكد من أنك شفيت تماماً من تلك الاضطرابات · تأكد أن المؤمنين من حولك هم يريدون مساعدتك و لا يريدون تجريحك . · حاول أن تجعل كلمة الله تسكن فيك فهي الحل الأمثل لجميع الاضطرابات لأنها تسكن العظام و تجري مع الدم في النفس لتخترق الروح و المخاخ و تنشط العظام و تميز و تصفي أفكار الإنسان .. · أقرا قصة أمنون جيداً و حاول التأمل فيها و ربط أحداث القصة بحياتك و قارن بين مصير أمنون و ما فعلته المشاعر الغريبة في حياته و مشكلتك .. · ركز أنظارك علي الرب يسوع فقط .. أجعله يملا عيونك .. لا تدع بيت قلبك فارغاً لئلا يأتي الشرير و يسرق مافيه ويهلك قلبك .. · لا تدع أفكارك تقودك بل سيطر عليها و أضبط نفسك .. تذكر أنه يمكنك فقط أن تساعد نفسك و لا يستطيع أحد غير الرب يسوع أن يساعدك .. صلي هذه الكلمات أيها السيد الرب .. إلهي يسوع سامحني لأني حولت نظري عنك فأصاب القذى عيوني .. لا أعرف أن أري حتى نفسي أحتاج لمستك الحية تغير لي مشهد ذلك الظلام الدامس .. أخاف أن أخطو خطوة أخري فأتعثر ..قد يدي اليمني فلا أسقط ..هدأ مشاعري المتضاربة.. علمني أن أهدأ في محضرك ..أجعلني أختبرك حقيقة .. أملأ عظامي بكلامك فلا أتوجع من أفكاري ..أرسل كل من يرسلهم عدوك أبلبس بعيداً عنى .. لا تدخلني في تجربة .. لا أعرف النجاة و أنا الأن أتى إليك قارعاً علي صدري بتوبة حقيقية معلنا ذنبي أمامك . اشفني فأشفي أيها الرب يسوع .. لقد شفيت كثير من هولاء المحتاجون إلى شفاؤك ..اشفني فأحيا لك أبنا مباركاً.. موقع همسات حية رقم تليفون مكتب المشورة بمصر هو: Phone: +202 25796842
|