فرحاً أفرح بالرب .. القراءة من سفر أشعياء النبي الإصحاح الواحد و ستون
" فرحاً أفرح بالرب تبتهج نفسي بإلهي لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص . كساني رداء البر مثل عريس يتزين بعمامة و مثل عروس تتزين بحليها لأنه كما أن الأرض تخرج نباتها و كما أن الجنة تنبت مزروعاتها هكذا قال السيد الرب ينبت براً و تسبيحاً أمام كل الأمم " أشعياء 61 :10 - 12 ما هو الفرح الحقيقي ؟ · ثمرة رئيسية من ثمار الروح القدس و أما ثمر الروح القدس فهو محبة فرح سلام طول أناة لكف صلاح إيمان .. غل 5 : 22 نفهم من هنا أن مصدر الفرح هو الروح القدس.. الشخص الممتلئ من الروح القدس تجده أنسان لا يعرف الحزن و لا مانسميه اليوم الاكتئاب بل تجده دائما بشوشاً فرحاً طلق الوجة متحدثاً دائما عن ما يخص المسيح لان الروح الذي يسكن تخومه هو الذي يستحضر صورة المسيح الحية في كيانه الروحي كل حين .. · امر كتابي "افرحوا بالرب و ابتهجوا يا أيها الصد يقون و اهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب .. "مز 32 : 11 "و لكن لا تفرحوا بهذا أن الأرواح تخضع لكم بل افرحوا بالحري أن اسماكم كتبت في السموات .." لو 10 : 20 "أخيرا أيها الإخوة افرحوا.أكملوا.تعزوا. تهتموا اهتماماً واحداً.عيشوا بالسلام و اله المحبة و السلام سيكون معكم " الفرح الحقيقي هو رد فعل عمل الله في حياة الإنسان من خلال الخليقة الجديدة.. 2كو 13 : 11 · هو إعلان بر الله أخيراً ي أخوتي أفرحوا في الرب و أقول أيضاً أفرحوا. في 3 : 1 لاحظ هنا أفرحوا في الرب و ليس أفرحوا بالرب ! الفرح الحقيقي و مصدر قوة الإنسان الجديد افرحوا في الرب في كل حين وأقول أيضاً افرحوا. في 4 : 4 بل كما اشتركتم في آلام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده أيضاً مبتهجين 1بط 4 : 13 |