" أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ"
متي 13 : 17 كتبت الأخت كرستين درست إعداد خدام ونزلت خدمه من حوالي سنه وبحب الخدمة جدا ونفسي اخدم بأمانه لكن أيام الامتحانات لا أستطيع التحضير ولا الذهاب حتى الخدمة (كليه صيدلة) ونتيجة ذلك فيه أفكار تتعبني نتيجة التقصير.. كتبت همسات حية في 21 فبراير 2010 الأخت كرستين سلام و نعمة رب المجد يسوع أولا أود أن أشكرك علي ثقتك في همسات حية و ثانياً أهنئك على محبتك للرب و رغبة قلبك في خدمته.. في السطور القادمة سوف ننظر للموضوع بنظرة أعمق .. يجب أن تسالي نفسك هل تحبين الخدمة أم تحبين الرب .. و أن كنت تحبين الرب أكثر من الخدمة فهل أن الرب أولوية في حياتك أم حياتك نفسها هي أولويتك ؟ أولا : أعرف أولوياتك تعرف وجهتك دراستك أعداد خدام أو أى دراسة أخري لا تكفي وحدها لتحديد أولوياتك الروحية .. نحن نعمل طوال اليوم لكن أعمالنا و مشاغلنا و أن كانت تأخذ الوقت الأطول من اليوم لكنها ليست الأولوية .. بالتأكيد أنا لا أشجعك أن تلقي بكتب الصيدلة جانبا و تذهبين للخدمة لكن السؤال هنا هل دعاك الرب يسوع شخصياً للخدمة ؟ أم أن رغبة قلبك في خدمته تسبق تلك الأولوية الهامة جداً و هي أولوية التكريس. إن كنت تريدين أن تخدمين الرب بجانب دراستك فلا بأس و لكن يجب أن تضعين علي قلبك أن الخدمة ليست سهله و هي مسئولية كبيرة تحتاج إلى حكمة الروح القدس أو بكلمات نفهمها " حكمة النفس الطويل " فلا نفشل .. يجب أن تكون الخدمة بالنسبة لك احتياج و ليست واجب .. أن كانت الخدمة بالنسبة لك احتياجا و أنت لا تستطيعين الوقوف دون القيام بها فسوف تخلقين الوقت بنفسك الطويل للان تخدمين الرب بكل طاقتك ..و أن كانت الخدمة بالنسبة لك واجب فعدم القيام بها سوف يعطيك كما هو متبين أحساساً بالتقصير . ثانياً: أعرف خدمتك يجب أن تعرفي ماذا و أين يريد منك الرب أن تخدميه ؟ و ما هي شكل الخدمة التي يريدك أن تقومين بها .. هو يتكلم من خلال الروح القدس الذي هو النفس الطويل الذي يحمل الكل و يرفع الخادم و الخادمة و المخدومين على حد سواء .. يمكنك أن تخدمين الرب و أنت تدرسين كما فعلنا جميعاً.. ليست هي الخدمة فقط الخروج علي المنابر و الظهور بين الناس .. يمكنك أن تصلي من أجل أشخاص معينين كل يوم نصف ساعة قبل أن تفتحي كتبك و تدرسين .إرسال أيه في رسالة قصيرة من هاتفك النقال لأخت من أخوتك تشجعيها هي خدمة أيضاً مقبولة لدي الله . نصائح عملية · اطلبي من الرب أن يفتح عينيك على الخدمة الذي هو يريدك فيها و ليس التي أنت استحسنت أن تقومين بها . · أعرفي في قرار نفسك أن الخدمة الحقيقية ليست واجب بل أنها طابع حياة ويجب أن يشكل وقتك .. الخدمة تشكل وقتك و أسلوب حياتك و أنت لا تشكليها . · حددي وقت كل يوم قبل الاستذكار لقراءة الكتاب المقدس و الصلاة .. أنت تحتاجين إلى بناء روحي قبل أن تخرجي للخدمة . · ليس هناك تعبير يسمي " نزلت للخدمة" بل هناك تعبير "أصعدني الرب على جبل الخدمة".. يجب أن تدركين أن الخدمة ليست شيئاً سهلا و أن مكانها فقط عندما يكون هناك وقتاً و عندما لا يكون هناك وقتاً.. "أكرز بالكلمة أعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب.." (2تى 4 :2) · أحبِ الرب من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك فلا تجدين صعوبة مع تحمل أي مشاعر للتقصير لان الرب هو الذي سوف يحمل الجميع · تذكري دائماً أن الخدمة هي التي تحملنا و نحن لا نحملها بذواتنا.. هي تكليف و امتياز و الرب يحمل الجميع لتتميم مقاصده .. و جودنا في الخدمة لا يسد احتياج الرب ..لان الرب لا يحتاج إلي مجهودنا البتة .. بل لكي نكون شركاء عمله الذي سبق الله و عينه لنا لكي نسلك فيه ليكون لنا فيه أيضاً المجازاة . صلي معي هذه الكلمات سيدي الرب يسوع أشكرك لأنك تري خبزاني القليلة أنا لا أعرف أن أتحرك كما ينبغي لي الحركة .. لكنى أحتاج أن تحركني كما كنت تحرك عبدك شمشون من مكان لمكان ليصنع مشيئتك .. أجعلني دائماً أبحث عن مشيئتك في حياتي و أن أعرف الاتجاه والذي تريدني أن أسير فيه .. أريد أن أخدمك من كل القلب و لكن ليس لي قوة .. علمني أن أثبت عيناي عليك فلا أشعر بشي عندما تتلاقي عيناي مع عيناك فأري بهما كيف أنك أنت الذي تحملني و لست أنا من أحمل ذاتي .. أحبك سيدي الرب يسوع .. سلام و نعمة مدير موقع همسات حية |