أية كتابية و همسة حية من الروح القدس لك أنت شخصياً

اف 3:5 الذي في اجيال أخر لم يعرف به بنو البشر كما قد أعلن الآن لرسله القديسين وانبيائه بالروح.

أفتح عيوننا لكي نرى ما تصنعه يداك طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الأخ رامـي رجائي   
Tuesday, 09 March 2010

  أفتح عيوننا لكي نرى ما تصنعه يداك  

كثيرا ما نتهم  الرب بأنه يتركنا في ظروف أمورنا الصعبة كأنه لا يرانا وكأنه يرى ولا يصنع شيئاً ولا يريد أن يصنع شئ أو أنه يستلذ بأن يرانا في أحوال سيئة وصعبة. ولكن من الأن هيا بنا نبتعد عن هذا الفكر الذي يصيب أذهاننا و قد يسيطر علينا ويجعلنا  نبتعد عن الرب ونتمادى في الابتعاد حتى تصير المسافة بينا وبينه بعيده جدا. 

دعوني أطرح عليكم سؤالاً مهماً ؟ 

كم  من مرة فقدنا أناس أحباء  الى قلوبنا بانتقالهم من دنيانا  ؟ وكيف كان حالنا في هذا الوقت ؟ 

ربما كانت حالتنا صعبة و كنا نوجه للرب اتهامات قاسيه ونقول له لماذا يارب فعلت ذلك؟ ألا ترى يا رب محبتنا لهم؟ إلا تعلم مدى تعلقنا بهم؟ 

أخوتي أحب أن  أقول لكم أن الرب في قلب هذا الموقف يعمل في حياتنا يغير أمور كثيرة  فيها و إن كنا لم نشعر بهذا ... 

وأيضا ويسكب فينا  الرب روح العزاء ولكننا  أحياناً لا نرى إلا شيئاً واحداً وهو أن الرب أخذ  منا أعزاء على قلوبنا ولكننا لا نرى أن الرب مد يد العزاء لنا وحفظنا من أمور كثيرة كانت من الممكن أن  تؤثر علينا في هذا الموقف أو مواقف مشابهة.. 

كثيرٍاً جدا لا نرى يد الرب الحافظة و هي في معظم الوقت تحفظنا في تنقلاتنا و تحركاتنا كما هي في  المواصلات وغير ذلك. 

كثيرا جدا لا نرى يد الرب معنا عندما ننجح  في دراستنا و أعمالنا و مشاريعنا .. لا نرى يد الرب المغيرة .. يد الرب التي  تدربنا على الدخول الى العمق .. يد الله التي تصنع منا رجال في الإيمان .. اليد المثقوبة بالحب. و ذلك لأننا في معظم الأوقات نحب أن  نسير على الشط ولا نريد حياة العمق.

الإنسان الذي  يخاف من البحر يخاف أن يدخل إلى عمقه  لكن يمكن لشخص  قريب منه يلقيه  في المياة حتى يتعلم السباحة  وفى نفس الوقت يكون بجانبه لكي  ينقذه إذا أصابه سوء.  يد الله تعمل . 

في العهد  القديم أيام هروب شعب إسرائيل من مصر أتهم شعب الله الرب بأنه تركهم فالمصريون بمركباتهم من خلفهم والبحر أمامهم.  

 لكن هل تركهم الرب؟ 

ولكن صنع بيده لهم في وسط البحر طريق. الذي  صنع ذلك في القديم  هو ما زال موجوداً وحياً ويرى و يقدر أن يصنع معنا كما صنع مع شعبه في القديم . 

أحب  أن أقول لكم أن الله يرى ؟

وله يد قادرة أن تصنع العجائب ولكن في وقته "في وقته أسرع به " أشعياء 60 : 22 هيا بنا  نطلب من الرب أن يفتح عيوننا لكي نرى يده التي تعمل معنا وتصنع عجبا ولكننا لا نراها هيا بنا  نصلى للرب ونطلب منه أن  يفتح عيوننا فنرى عجائب من شريعته.

هيا بنا  نقول للرب أغفر لنا كل  أفكار في أذهاننا لا ترضيك   و سامحنا عن كل فكر اتهمناك به.  

وقلنا انك بعيد عنا ولا ترانا  .هيا بنا  نبدأ بداية جديدة معه لنرى ما تصنعه يداه.              

                                              أمين                                                                 

آخر تحديث ( Monday, 19 April 2010 )
 
< السابق   التالى >