أية كتابية و همسة حية من الروح القدس لك أنت شخصياً

يو 3: 8 الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تأتي ولا الى اين تذهب.هكذا كل من ولد من الروح

هل أنت مصدر إزعاج للآخرين ؟ طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ بقلم همسات حية   
Friday, 02 July 2010

 هل أنت مصدر إزعاج للاخرين؟

هل أنت مصدر إزعاج للآخرين ؟ 

هذه المرة لن أسمي مقالي هذا " حمى الحَمُوات" كما كان البعض ينتظر  و ذلك ببساطة لأنه عنوان فاشل جداً و غير روحي .. لا يوجد على الإطلاق ما يسمي بـ " حمي الحَمُوات " لان الحَمُوات هم في الحقيقة ليسوا "حمى" و من يطلق عليهم هكذا يكون مجافياً للتخطيط الإلهي الذي صنعه الله لشكل العائلة ..

فلا يجب أن نردد عبارات العالم بلا فهم .. لذا تجدني قد وضعت علامة " X " على العنوان في الصورة أعلاه .. 

أهل الزوج و الزوجة هم بركة و عطية ثمينة من عند الرب و من يفهم هذا الأمر يريح نفسه من أتعاب كثيرة .. 

مفاهيم خاطئة  

لا يوجد ما يعرف بحماه " زعيمة  " أو " حماتي ليست إنسانة " .. لم يكن لهذا أو ذاك أي ذكر لأمور من هذا القبيل أبداً في الكتاب المقدس .. دستور الحياة و مصدر ثقافتنا و تقاليدنا .. لم يسجل لنا الروح القدس و لا حادثة واحدة عن هذا الأمر بل كتب لنا عن الحَمُوات الفاضلات و الحمي المرشدين لأزاوج بناتهم  كما سنعرف بعد قليل .. 

لكن إن كانت الحَمُوات هكذا فلماذا هذه القصص التي نسمعها كل يوم ؟هل هو تأثير الثقافة التي نعيش فيها اليوم.. هل أصبحنا كبشر ضحية أنماط ثقافية و عادات عقيمة موروثة بأفكار بالية و ملوثة ؟؟ 

من يعيش في الغرب لا يسمع بهذه الأمور!! لماذا ؟؟ هل لأن الغرب أفضل من الشرق ؟ أم ماذا ؟بالتأكيد لا .. فنحن لدينا تراث و ثقافة راسخة .. لكن للأسف لم نتعود أن نفند ما تنقله لنا الثقافة لأذاننا و مسامعنا..

نترك مفاهيم ضد الحماة و الحَمُو  تؤثر على أفكارنا بلا سبب .. مما يدعوهم أن يتخذا موقفاً دفاعياً ضدنا بلا مبرر  لأنهما شعرا بالهجوم و هنا تبدأ المعركة و أسميها " معركة خراب البيوت " و المسألة فقط تكون مسألة وقت ليس إلا ..

و يجب أن لا ننسي أيضاً " خرافات التوقع " التي تتطلبها الحماة من كنتها .. فهي تريدها كما تحب و كأنها أشترتها بما دفع أبنها في الشبكة و الفرح و الشقة ..تعال معي و هيا نقرأ بروح الصلاة و الفهم لأنه ربما سوف تتغير حياتك كلها إن عرفت الحق الكتابي خلف هذا الأمر .. 

اليوم نسمع شكوى الأمرين بسبب الحَمُوات من ناحية و أيضاً الكثير من الشكاوي قامت بها  الحَمُوات لتتظلم من أزواج بناتها و زوجات أولادها !! و يصل لنا العديد من المشكلات المتكررة الخاصة بهذا الموضوع .. أشكال مختلفة من الشكوى .. 

أشكال الصراع : 

  • زوجة أبنى لا تريده أن يتصل بي أو يزورني .. هو نفسه أبنى الذي لم أنجب غيه و أنا من ربيته و زوجته إياها ..كل هذا بحجة أنى أدلله و أتدخل في كل كبيرة و صغيرة في حياته .. كان هكذا الأمر قبل زواجه و يجب أن يكون كذلك بعده ..
  • حماتي لا تترك ساعة واحدة و إلا تتصل بنا في التليفون ليلاً و نهاراً.. أشعر و كأنني في نافذتها الزجاجية ..
  • زوجي ضعيف الشخصية جداً أمام أمه .. لا أعرف إن كان هذا سوف يستمر أو سوف يتغير يوماً و يراني أيضاً و يرى أنه متزوج منى و ليس من أمه ..
  • زوج ابنتي لا يكف عن الكلام ضدي ..أنا في فمه مثل المضغة .. يحكي عنى دائما كل ما لا يعجبه فيَّ للآخرين و يشوه سمعتي ..
  • حماتي تعيش معي .. تدخل إلى دولاب ملابسي .. تستخدم ملابسي و أدوات زينتي و أغراضي الشخصية دون أي سؤال ..حتى التواليت لا أستطيع أن أدخله و هي موجودة لأنها لا تتركني حتى أقضي حاجتي في سلام ..هي تقول لي طالما أنتِ تعيشين في بيتي فكل ما هو لك علي أثاث و أرض بيتي هو لي ..
  • زوجة أبني تقول لي كل يوم : أهلاً يا حماتي .. ربنا يخليكي لينا " و في قلبها تريد أن تقتلعني من جذوري إقتلاعاً.. هي لا تحبني و لا تحب أن يعطف علي أبني..
  • عندما أري حماتي في بيتنا عندما تأتي للزيارة أشعر بالاختناق و عدم الراحة .. لا أستطيع أن أراها كشخص يحبني..
  • أم زوجي كان لديها صورة سلبية عني حتى قبل أن تقابلني لأول مرة..دائما تعدل عليّ ي كلماتي و لا تدعني دون أن تجرحني بكلام مثل " كانت وقعة سودا .. يا حظك يا فلان - أسم زوجي – كان مستخبيلك ده فين .. يا ريت اللي حصل ما حصل "..
  • أمي لا تعامل زوجتي بشكل عادل و مُحب .. أشعر بالشفقة على زوجتي و لا أستطيع أن أواجه أمي لأنها امرأة كبيرة السن و لا أريد أن أجرحها ..
  • أبني لا يدافع عني .. أنا أمه التي تحبه أمام حماته التي ربما أشعر أنه أصبح أبنها و ليس أبنى ..
  • أعيش في عذاب لأن حماتي التي ربتني منذ الصغر تعتقد فقط بأهميتي في الأسرة بسبب الإرث فهي خالتي و أن زواجي من أبنها فقط هو تحصيل حاصل ..أشعر أنني خادمة لها فقط في البيت .. هي لا تعتبرني زوجة لأبنها أو حتى بنت أختها بل شخص لا يجب فقده لمجرد أنى ورثت فدانين طين ..

 نحن نعيش معاً في بيوتنا و عائلاتنا و حياتنا معاً و هذا هو الشكل الذي يعلن دليل وحدتنا و ارتباطنا معاً في رباط واحد ..يجب أن نري الأمر من وجهه نظر الرب ..  

نردد دائما كلمة " الحماة " و عندما نعود لأصل هذه الكلمة في معناها العربي فهي تعني " مصدر الحماية في الأسرة ".. و ليست بالتأكيد " حمى " .. السؤال هنا هل أنت مصدر حماية للآخرين أم مصدر إزعاج لهم ؟؟

يأخذ الروح القدس ذاكرتي إلى قصة موسى وبداية خروجه من أرض مصر و هنا أحتاج أن أقسم الموضوع إلي نقطتان و هما "القلب " و " القالب " و التي بعد أن صار مزج كامل و اندماج فيها في حياة موسي صار ناضجاً و مؤهلا للاستمرار و هكذا حال الأسرة المسيحية التي يجب أن تتغير في هاتان النقطتان أيضاً .. 

  1. مرحلة القلب:

 كان موسى سيداً في أرض مصر .. تربي في بيت فرعون و تأدب بكل حكمة المصريين و تعلم كل علومهم من المهد .. طغت جميع علوم المصريين و طريقة معيشتهم على طباع موسى و أفكاره .. لكن يبقي شئ هام يحب أن يمر فيه موسى إن أراد أن يكون قائداً للشعب في البرية .. و هو أعادة صياغته من الأعماق ..لذا كان يجب أن يخرج موسى من مصر و يذهب إلى كاهن يثرون الذي صار حموه ووكل موسى على رعية جميع خرافه .. حيث كان له غنم كثير ..

كان يجب أن يتعلم موسى أن يكون راعياً بعد أن تربى قلبه في عز و رغد العيش في بيت فرعون كابن لفرعون

..كان حموه هو المدرب الأول الذي أرسله الرب له ليدرب موسى على الرعاية كأول درس له في مدرسة القدير ..كان حمو موسى أسمه " يثرون " أي " رعوئيل " أي صديق الله و الراعي ( خروج 2 : 18 ).. أن لدى حمو موسى مهمة أوكلها له الله صديقه ..وهي رعاية موسى و تعليمه فن الرعاية و الاهتمام بالرعية ..

هل ننظر إلى أزواج بناتنا و زوجات أولادنا على أنهم مسئوليتنا أمام الله .. أن نرعاهم و نعلن لهم عن رعاية الله التي لا تنقطع .. لم ينم موسي في العراء عندما خرج من لدن فرعون لكنه وجد من يأويه في بيته و يضمه إلى عائلته.. 

عملية الارتباط بامرأة تعلن عن إنتقال جديد في حياة الأسرة .. فالزوج يترك أبوه و أمه و يلتصق بامرأته.. انتقال الزوج أو الزوجة من بيت أهله أو أهلها إلي بيت حميه .. 

ماذا يعني هذا الانتقال ؟ 

هل نستقبل أحبائنا في أسرنا الجديدة كأمانة من الرب ؟

أم نعاملهم و كأنهم جاءوا فقط ليخدمونا و الأجر أن أولادنا قبلوا أن يتزوجوهم ؟..

هل يمكن أن تطلق على نفسك أو تقولين عن نفسك أنكِ أم ثانية لكنتك أو أنك أب ثاني لصهرك ؟ 

كان يجب أن يكون هناك كاهن " يثرون "صاحب السعادة و هو معنى كلمة يثرون في الأصل العبري .. كان لزاماً على يثرون أن يقبل كليم الله في بيته دون أن يناقش أو حتى أن يفكر ..تذكر دائماً أنك كحمو فأن وجودك في حياة صهرك أو كنتك هو أمر هام جداً في مسألة نموه الروحي .. 

كان بطرس يدرك هذا الأمر جيداً و لا غرابة و قد تعلم من الرب كيفية السلوك بالنعمة بالرغم من قساوة و عنف شخصية بطرس في الماضي .. لقد دعا الرب يوماً وسط مشاغل الرب الكثيرة لأن يأتي و يشفي حماته !!

هل نصلي من أجل حمواتنا و حمينا ؟؟؟ 

كم هو رائع أن ننظر إلى حمواتنا علي أنهم جزء من الخطة الإلهية و البركة التي يقودنا الرب بها لكي نبني ملكوت الله ..بناء ملكوت الله ليس فقط هو الاهتمام بالروحيات بشكل بحت .. بل هو أن نهتم بأسرنا و بيوتنا و باحتياجاتهم  و بناء علاقات سليمة معهم .. 

  • كانت راعوث المؤابية مثالاً لفتاة غريبة الجنس عن أهل زوجها اليهود.. عاشت بارة بحماتها طوال فترة معيشتها القصيرة مع زوجها .. كانت تضع القلب أمام حماتها ..

تغير قلب راعوث المؤابية و تعلمت أن ترعي حماتها .. ذهبت في نفس مدرسة موسى  مع أغنام حميه يثرون .. موسى الذي لم تكن تعرفه بل كانت فقط تسمع عنه .. تحرك قلبها من مؤاب إلي بيت زوجها .. تعلمت راعوث كيف تقوم برعاية غيرها ..كانت حماتها " نعمي " متنعمة بسبب وجود راعوث في حياتها..

و عندما جاءت اللحظة و مات أبنها شعرت نعمي أنها تمررت فقد تفقد كنتاها راعوث و عرفه إلى الأبد .. لأنه لا يوجد ما يلزمهم على البقاء معها ..إن كان قلب راعوث قد وجه للرعاية فهل ترجع عن مرافقة حماتها ..و هل ترك موسى حميه يثرون و يعود إلى بيت فرعون .. 

دور زوجة الابن أن ترعي حماتها ودور الحماة أن ترعي كنتها .. علاقة متبادلة تعبر عن قلب ملأن بمحبة الله..  

  1. مرحلة القالب:

 لا لم تعود راعوث و لن تعود حيث ذهبت سلفتها الاخري عرفه .. يجب أن تتبع قلبها .. قلبها يريد أن يتقولب في علاقة شركة تذوب فيها بالكامل فلا يبقي مجال للذات أو المصلحة الشخصية .." لا تلحي عليّ أن أتركك و أرجع عنك لأنه حيثما ذهبت أذهب و حيثما بت أبيت شعبك شعبي و إلهك إلهي حيثما مت أموت و هناك أدفن " راعوث 1 : 16 

كانت كلمات راعوث لحماتها تقول " أن الموضوع أكبر من مسالة أنى كنت متزوجة أبنك و الأن قد مات .. أنها مسئوليتي كما كنت أنا نفسي مسئوليتك !! أنا لا أستطيع أن أتخلى عن مكاني و عن الأمانة التي أعطنيها الله القدير ..الست أنت يا نعمي من علمتني أن أضع حياتي علي قالب الله و أتركة يشكل فيّ!! لقد كنتِ سبب بركة لي و انا سوف أستمر معك .. سوف تستمرين في رعايتي كابنه الله أوكلك على رعايتها و سوف أرعاك كأم لي .. صرتي قالبي وقلبي معك .." 

المسألة تفوق بكثير حد الإخلاص و العرفان بالجميل .. أنها إتجاه قلب..خرج موسى من مصر مسلما ًقلبه للمسئولية التي أعطاه حميه إياها و هي الخراف .. سمح الرب أن يكون موسي راعياً ليعلمه أن يضع قلبه علي رعيته .. و بعدما تعلم موسي شيئاً عن الرعاية هناك قابله الله القدير ليضع موسى في قالب جديد و مسئولية جديدة ..ليخرج شعبه من أرض مصر ..

كان يستلزم ذلك أن يظهر الرب لموسى في العليقة و يعلن له عن كنه ذاته ليقولب موسي بالإيمان ويثقله برعاية حقيقية لأبناء جلدته .. لن يهرب موسي و لن تهرب راعوث من المسئولية تجاه أحباء قلب سيدهم .. بالرغم من معرفتهم بمدي مشقة الرحلة.. 

ذاب قلب موسي عندما قادته طاعته وإرادة الله لحميه لرعاية الخراف .. تعلم موسي الصبر و فهم معنى الاهتمام بالرعية .. لكن إله المحبة كان يسكب محبته طوال الطريق فتقود موسى من بيت حميه ليقود الجميع إلى قلب المشيئة الإلهية ..

هل تدرك أن طاعتنا لحمواتنا و حمينا

هي بداية الطريق .. 

  • ذهبت راعوث مع نعمي لكن يبدو أن الأخيرة كان لديها في الجراب مفاجأة عظيمة الشأن يجب أن تهبها لزوجة أبنها الراحل المتمسكة بها بقوة ..لقد باركت نعمي كنتها .. أرسلتها إلى حقل بوعز ..
  • الطاعة تنجب طاعة و مجازاة صالحة.. مسكينة هي "عرفة " التي ففارقت حماتها ففارقتها البركة .. راعوث في البداية لم ترد أن تترك حماتها و في النهاية لم تتركها حماتها بل بقيت معها .. يبدو أن الرب قد كان يدبر لراعوث شيئاً رائعا بسبب تمسكها ..

 إن باركنا حمواتنا وحمينا سوف تعود البركة علينا ..إن باركنا أزواج أولادنا و بناتنا سوف يسكب الرب علينا خيراً بسبب مباركتنا إياهم.. 

لقد كانت راعوث سبب بركة عظيمة لنعمي التي سب و أن باركتها بتعريفها حقل بوعز ..فبدلا من أن تعيش نعمي كأرملة ثكلي تبكي أولادها و كنتاها صار الفرح في بيتها ..هل نمنع الخير عن أصهارنا و كناتنا؟؟ هل نتكلم عنهم بشكل إيجابي أم سلبي ؟ تذكر أن الطريقة التي تتحدث بها عنهم هي نفسها التي تحدد شكل البركة التي تحصل عليها بسببهم..كانت نعمي تعامل راعوث على أنها أبنتها و ليس  ككنته لها فحسب ..

هل نعامل أحباء قلبنا و كأنهم بالفعل من عائلاتنا؟ أم نعاملهم كغرباء !!

لن تتحقق فكرة الأسرة هكذا .. فكرة ملكوت الله

إن لم نتمثل بنعمي و راعوث في علاقاتنا.. سوف نكون عثرة لأنفسنا قبل أن نعثر الآخرين .. الموضوع ببساطة.. بقدر ما تبارك حماتك أو حموك بقدر ما سوف تتبارك بسببهم ..

ربما يقول البعض أني أباركهم و أخدمهم و أطبخ لأجلهم و أستضيفهم كما يجب لكن سلوكهم ناحيتي يبقي كما هو .. فهم لا يعتبرونني واحد ( واحدة ) منهم ..

أقول لك .. لا تفشل ... محبة الله متخصصة مع كل أنواع القلوب ,, فهي لا تسقط أبداً .. هي ا تعرف السقوط و لا الهزيمة و لا التراجع .. هي قوية كالموت.. وجه لهم كل طاقة قلبك من المحبة و الصبر و طول ألاناه و أنتظر ..

لا تتوقع نتائج فجائية بل أقتني ذويك بالوداعة ..

تذكر أن المحبة فقط هي التي تبقى .. 

أسباب الصراع بين الأولاد و البنات و حمواتهم و حميهم : 

  • عدم قبول الآخر و التوقعات المسبقة والخبرات السيئة التي تم تعلمها من العالم و المجتمع و الميديا ( التمثيليات و الأفلام )..
  • ترديد الكلام و الرسائل السلبية الواحد عن الآخر و كأنهم فريقان مضادان لبعضهما البعض و كأنهم ليسوا من نفس الفريق أو بالحري في نفس الأسرة.
  • عدم فهم المسئولية الموضوعة عليهم كأسرة جديدة من خلفيات ثقافية مختلفة و أن الطبيعي هو أن تبني جسور بين الطرفين ملؤها المحبة و عدم الانتقاد..
  • عدم وجود وعي روحي حقيقي.. الزوج يتوقع أن تكون حماته منسيه .. وأن تنسى أبنتها و كذلك الزوجة تعتقد أنها عندما تزوجت رجلها أنه سوف يجب أن يترك أسرته تماماً و لا يكون له علاقة بهم ..
  • نقل الكلام و المبالغة و غلط الكلمات ببعضها ..فالجميع يُقَوَّل الجميع ما لم يُقال أو حتي يذكر ..
  • الحماية الزائدة للاباء و الامهات لأولادهم و عدم فهم حقيقة أن أولادهم و بناتهم تزوجواو أصبحت لهم أنفسهم عائلات و انهم كبروا ..
  • محاولات أثبات من هو صاحب الكلمة .. و هذة مشكلة سائدة في مجتمعاتنا كثيراً..
  • عدم الإيمان بالطرف الآخر.. فالبنت لا تؤمن بحماتها و الولد لا يؤمن بحماته كشخص و العكس ..

  العلاج : 

  1. تذكر دائماً أن الكلام السلبي دائما موجع جداً و لا ينبغي أن يكون ..
  2. أعرف أنك أصبحت جزء من أسرة كنتك أو صهرك و أن أبنك أو بنتك سوف يشعر بالراحة نتيجة لموقفك من زوجته أو زوجها..
  3. تذكر أن الكلام الموجع لا يأتي من فراغ بل هو يأتي من نفس فارغة من المحبة ..أن كنت تتكلم سلبياً عن لحمك فكيف يمكنك أن تعيش معهم كأسرة واحدة ..
  4. تجنب روح الانتقاد و مبدأ " أنا أعرف أفضل من الجميع "
  5. لا تتوقع أن يكون صهرك أو كنتك تماماً كما كنت تتمنى لأنه ببساطة نحن بشر و جميعاً مختلفون و قد أراد الرب ذلك لكي نكون متميزين في علاقتنا ببعض ..
  6. لا تجلب قصص قديمة أو أمور عن الماضي حدثت منذ يوم الزفاف و من قبل ..
  7. أهم ما في الأمر أن تطلق غفراناً لمن جرحك و سبب لك الألم الداخلي ..
  8. تذكر أن حماتك هي أم زوجتك أو بمعنى أخر إن كنت تعتبر زوجتك هي أخت لك في المسيح لذا فأن أمها هي أمك في الإيمان .. لذا يجب أن تتعامل معها و كأنها أمك و تذكر أنك تعاملها وفقاً لمبدأ إيماني أسمه "أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك" (خر 20 : 12 ) و ليس أنها قد فرضت عليك بسبب اختيارك ..
  9. أعرف أن الرب قد وضع أمامك أسرة زوجك أو زوجتك لكي تكون سبب بركة لك و ليس لكي يؤدبك او ينتقم منك ..أبحث عن البركة دائماً في علاقاتك معهم ..
  10. ضع في لهجتك مع حماتك و كنتك أو صهرك لغة التقدير و المدح ودائماً أسأل إن كانوا " مبسوطين "بما تقدم أم لا ..
  11. كحماه لا يجب أن تقتحمين حياة أولادك و لا يجب أن تتدخلين أيضاً في خصوصياتهم ألا في حالة ما إذا سألوكِ.
  12. كزوجة الابن .. أعرفي دائما أن حماتك ليست هي عدوة لك و هي مهما كانت أم لزوجك و هي تماماً في مقام أمك سواء رضيت بذلك أم لم ترضي..تذكري الوصية"تحب قريبك كنفسك" متى 37 : 22

و هنا بعد هذه النقاط..

هل قررت أن تعيد النظر في علاقاتك الأسرية مع من تعيش وسوف تعيش!!كل ما نجوز فيه و كل من نتعامل معهم يطبع في شخصياتنا صوراً مختلفة و متنوعة في تأثيرها من شخص لأخر..إن أردت أن تكون دائماً شخص يجب أن يكون وحيداً بلا رفيق و بلا أخوة أحباء يسألون عنه فأستمر ببساطة في الذهاب في طريقك من حيث التكلم بشكل سلبي خالي من روح النعمة..

أما إن أردت أن يحبك الجميع ويقدمون أنفسهم عنك طواعية فيجب أن تكسر نفسك من أجلهم و تقدم نفسك عنهم بلا ذات ..أقاربك هم مسئوليتك أمام الرب .. أن تصل كلمة الله و البشارة السارة لهم ..هذا سيعود عليك أيضاً بالخير .. فأنت سوف تحيا في عائلة أمينه بسبب أمانتك و أهتمامك بهم ..

وللحموات أقول أيضاً أخيراً .. دعوا أولادكم و بناتكم يعيشون ليس في ثوبكم بل في ثوبهم .. يعيشون زمانهم في مخافة الله دون نقار أو ضغط أو تحزب .. الحياة تستحق أن نحياها في راحة بال بعيداً عن المشاكل و المشاحنات ..

الأمر فقط متاح عندما نحب في صمت و نتفانى في صمت ونقدم ذواتنا عنهم أيضاً في صمت.. "لان الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التي أظهرتموها نحو اسمه إذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم" عبرانيين 10 : 6 

تعال صلي معي هذه الكلمات:  

( صلاة زوجة الابن و زوج الابنة ) 

سيدي الرب يسوع .. أغفر لي جهلي بخصوص ما تستقبل مسامعي  

و عيوني طول الوقت من مفاهيم خاطئة وملوثة .. 

أعرف أنني كنت مفترياً غير عارفاً أن الحماة التي أعطيتها لي

هي من عندك لتقديم العون و النصيحة لبيتي و أسرتي و أولادي..

علمني كيف أحترم و أقدر أم زوجي و لا أجرحها..

دعنى أراها وكأنها أمي الثانية التي أنت أرسلتها لي و أصبحت لي أماً..

هبني أن أتعلم أن أخرج قلبي من بيت أهلي لأتحرك قلباً و قالباً

مثل عبدتك راعوث إلي بيت زوجي و إلي جميع أسرته ..

علمني أن أعرف خطتك في حياتي و لا أتسرع بالكلام في محضرك

ضد من أنت أرتضيت أن تكون حماه لي ..

علمني سيدي الرب أن أحتوي زوجي (زوجتي )

من خلال تقديم محبة بلا رياء إلى عائلته (عائلتها)..

علمني أن أتقبل شكل البيت الجديد الذي أنت أرسلتني إلية ..

هبني قوة جديدة للتواصل و أن أقدم أحشاء رأفة محبتك لها .. 

(صلاة الحماة و الحَمُو ) 

سيدي الرب .. سامحني ..

لقد كنت أعتقد أن بأهتمامي الشديد و المُلح سوف أعلن لهم عن محبتي..

لكن العكس هو ما حدث .. لقد تضايقوا منى ..

أغفر لي روح الانتقاد و التمتمة التي هي بالتأكيد ليست من عندك ..

أعرف أنني كنت مصدر إزعاج لهم و أقر بذلك أمامك..

من فضلك هبني إمكانية جديدة معهم للتواصل و إعلان محبة جديدة خالية من الكلام السلبي..

علمني أن أثق أنك أنت هو من يهتم بهم و ليس إقترابي الزائد منهم ..

أيها الرب يسوع أني أتوب عن كل الجروح التي سببتها لكنتي و كنتي ..

علمني أن أحتويهم بصلاتي من أجلهم

و ليس من خلال فرض سيطرتي عليهم لأنهم لك و ليسوا لي ..

أشكرك لأنك غفرت لي

و وهبتني سلاماً داخلياً وثقة أنك سمعتني..

لك المجد سيدي الرب .. أمين   

هل أنت مصدر إزعاج للاخرين؟  

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
آخر تحديث ( Saturday, 03 July 2010 )
 
< السابق   التالى >