عهد ما بيني وبينك في القديم وعد الرب ابراهيم بأنه سيكثر من نسله .. ولكن عندما منحه ابناً طلب منه أن يذبحه محرقة له .. تخيلوا يا أحبائي ، ما هو شعور ابراهيم وقتها ! كيف يا الهي تعطي وتطلب مني أن أعيد إليك ما منحتني إياه ولكن إيمان ابراهيم كان أعلى من أي شعور بشري ، إيمانه بوعد الله له كان أقوى من شعور الأبوة الكثيرون منا يقولون يا رب أنت وعدتنا انك ستعطينا الفرح والمال والسلام والأبناء والحياة الرائعة ولكن حين نواجه الواقع نرى عكس ذلك ولكن لو أننا لنا إيمان بأن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله سنعرف وقتها أن الله سيعطينا أضعاف ما نطلب ونتمنى ولكننا بحاجة الى إيمان مثل ابراهيم نسلم له كل أفكارنا وحياتنا وعندها فقط نعرف انه لن يتخلى عنا لأننا خاصته وهو صادق وأمين ولن يخلف الوعدأحبائي ،، أن كان هناك وعد من الرب إليكم تأكدوا بأنه سيتمم الوعد ولكن في الوقت الذي يراه هو مناسباً وليس بأوقاتنا نحن نشكرك يا رب لأنك ستتمم وعدك إلينا وان كل حياتنا هي ملك يديك وان وعدك بأنك لن تتركنا هو وعد آمين . |